◄◄◄ الرئيسية - هؤلاء حاورتهم

جريدة الشرق القطرية

تاريخ النشر: 27 اغسطس 2013

رئيس وزراء جمهورية كوريا الجنوبية تشونغ هونج وون في حوار لـ الشرق:

قطر تقدم مخططاً قيادياً للتنمية المستدامة وجاهزية لعصر ما بعد النفط

تكتسب زيارة سعادة تشونغ هونج وون رئيس وزراء جمهورية كوريا الجنوبية الى الدوحة اهمية استراتيجية خصوصا ان العلاقات الثنائية بين البلدين قوية وراسخة سياسيا واقتصاديا وثقافيا وتمتد لاربعة عقود من الزمن تعززت خلالها علاقات التعاون لتتحول الى شراكة استراتيجية في معظم القطاعات ابرزها قطاع الطاقة حيث تعتبر قطر اكبر دولة مصدرة للغاز المسال الى كوريا. وتتجلى الشراكة بين البلدين في حجم المشاريع المشتركة واتفاقيات التعاون التي تشمل البنية التحتية والصحة والتعليم والتكنولوجيا والاستثمار.

وتأتي زيارة رئيس وزراء جمهورية كوريا الجنوبية الى الدوحة في وقت تنشط فيه الشركات الكورية في تنفيذ 19 مشروعا حيويا واستراتيجيا في قطر ابرزها مشروع لوسيل للطريق السريع ومشروع برزان للغاز ومشروع شبكة اعمال الكهرباء ومشروع السكك الحديدية والمترو. هذا بالاضافة الى ٩٢ مشروعا حيويا مهما نفذتها الشركات الكورية خلال السنوات الماضية. فيما سجل ميزان التجارة بين البلدين ارتفاعا قياسيا من 123 مليار دولار عام ٢٠١٠ إلى 262 مليار دولار عام ٢٠١٢

هذا الرصيد الحافل من الانجازات في العلاقات القطرية الكورية اضفى قيمة مضافة على الحوار مع سعادة تشونغ هونج وون رئيس وزراء جمهورية كوريا الجنوبية الذي تحدث لـ الشرق عشية زيارته الى الدوحة متناولا مجمل القضايا التي تهم البلدين حيث اكد في حواره ان قطر وبلاده تؤسسان لبناء شراكة استراتيجية على نطاق اوسع من الاطار الاقتصادي ليشمل التعاون في مختلف المجالات مثل الدفاع والسلام العام والدبلوماسية والسياسة والتعليم والثقافة والصحة وقال ان كوريا وقطر  دولتان صديقتان، يدعمان بعضهما البعض في المسرح الدولي مثل الأمم المتحدة. وأنا متأكد بأن العلاقات بين بلدينا سوف تنمو بشكل استراتيجي ومتبادل أكثر كحلفاء تقليديين وكدولة رئيسية للتعاون في الشرق الأوسط.

واعلن استعداد بلاده للمشاركة بجميع الإمكانيات والخبرات في مشاريع المونديال 2022. لافتا الى ان كوريا لديها خبرات واسعة في استضافة البطولات الرياضة وفي مجالات الصحة والتعليم والتكنولوجيا.. وهذا نص الحوار:

 

أجرى الحوار:

جابر الحرمي

 

◄ يبدأ فخامتكم زيارة للدوحة تلتقون خلالها برئيس الوزراء القطري وبعدد من المسؤولين القطريين.. ما هي أبرز القضايا المدرجة على جدول الأعمال؟ وكيف تنظرون للعلاقات بين بلدكم ودولة قطر؟ وهل هناك مجالات جديدة للتعاون ستطرحونها على الجانب القطري؟

► بمناسبة زيارتي الرسمية إلى قطر في الفترة ما بين 26 و28 أغسطس، سوف أقابل فيها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، لأبارك له مجددا بتوليه مقاليد الحكم وأنقل إليه أطيب تحيات رئيسة جمهورية كوريا، وسنناقش عددا من المواضيع ذات مصالح مشتركة. كما سألتقي معالي رئيس الوزراء الشيخ عبدالله بن ناصر آل ثاني. وستتناول محادثاتنا طرق توسيع التعاون الثنائي في مختلف المجالات مثل الطاقة والبناء والصحة والتعليم وعلوم التكنولوجيا والثقافة. وبالإضافة إلى ذلك، سوف نتبادل الآراء عن وضع شبه الجزيرة الكورية والشرق الأوسط والمناطق ذات الاهتمام المشترك في جميع أنحاء العالم.

خاصة أن قطر تعتبر أكبر دولة مصدرة للغاز الطبيعي المسال إلى كوريا (٣٠%) والثالثة في تصدير النفط الخام (١١%)، سوف نقوم بالتخطيط للتعاون المستمر في مجال الطاقة. وسيتركز النقاش أيضا حول طرق مشاركة الشركات الكورية الفعالة من حيث التكنولوجيا والتكلفة في العديد من مشاريع البناء التي تصب في استعدادات قطر لكأس العالم ٢٠٢٢.

وأيضا، بما أن التعاون بين الدولتين كان مركزا أكثر على الاقتصاد، سوف نضع أساسا لبناء علاقات استراتيجية على نطاق واسع والتعاون في مختلف المجالات مثل الدفاع والسلام العام والتعليم والثقافة والصحة...إلخ.

العام المقبل هو الذكرى ال40 للعلاقات الدبلوماسية بين كوريا وقطر، وعلى أساس تبادل زيارات كبار الشخصيات المتكررة بين البلدين، كوريا وقطر هما دولتان صديقتان، يدعمان بعضهما البعض في المسرح الدولي مثل الأمم المتحدة. وأنا متأكد بأن العلاقات بين بلدينا سوف تنمو بشكل استراتيجي ومتبادل أكثر كحلفاء تقليديين وكدولة رئيسية للتعاون في الشرق الأوسط.

 

 الشراكة الاقتصادية والاستثمارية

◄ تعد كوريا الجنوبية شريكا تجاريا مهما لقطر، في هذا الإطار هل هناك اتفاقيات تجارية واستثمارية جديدة تعتزمون التوقيع عليها، وما هي رؤيتكم للتعاون المشترك في هذا المجال؟

► إن الدولتين شريكتان تجاريتان مهمان لبعضهما البعض على أساس الهيكل الصناعي التكميلي، ولقد ازداد حجم التجارة بين البلدين أكثر من الضعف، من 123 مليار دولارعام ٢٠١٠ إلى 262 مليار دولار عام ٢٠١٢.

خصوصا في السنوات الأخيرة، لقد ازداد استيراد كوريا للنفط الخام من قطر من 64 مليون برميل عام ٢٠١٠ إلى 103ملايين برميل عام ٢٠١٢، فتزداد أهمية قطر في مجال الطاقة.

في الوقت الحاضر، تم توقيع اتفاقيات تجارية واستثمارية كبرى كاتفاقية ضمان الاستثمار واتفاقية التعاون الاقتصادي والتكنولوجي والتجاري واتفاقية تجنب الازدواج الضريبي، وهذه الاتفاقيات قد ساهمت إلى حد كبير في تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين. وإذا برزت مجالات جديدة للتعاون، سيتم التوقيع على اتفاقيات ذات الصلة، إذا لزم الأمر.

نحن نتوقع تنويع المواد التجارية وموازنة الميزان التجاري في المستقبل، على أساس علاقات التعاون المتراكمة بين كوريا وقطر مع التركيز على قطاع الطاقة. وأعتقد أن منتجات كوريا الممتازة، التي توردها لقطر من كوريا مثل السيارات والالكترونيات والفولاذ، ستساهم أكثر في رفاهية حياة مواطني قطر وتنمية الصناعة.

وبما أن حجم الاستثمار طفيف نسبيا في ضوء حجم التجارة، آمل بأن تزداد الاستثمارات الموجهة لكوريا أكثر من قبل الجهات القطرية مثل صندوق الثروة السيادية القطري.

أنا متأكد بأننا نستطيع إنشاء حالة تعاون رابحة للجهتين لان جمع رأس المال القطري مع التكنولوجيا الكورية المتفوقة يحقق نتائج مبهرة.

 

 مشاريع مونديال 2022

◄ قطر مقبلة على مشاريع ضخمة خصصت لها موازنات هي الأعلى بالمنطقة خلال السنوات المقبلة.. كيف يمكن لكوريا الجنوبية أن تساهم في هذه المشاريع سواء في مجال البنية التحتية أو الصحية أو التعليمية أو الاقتصادية، أو مشاريع كأس العالم 2022، أو في مجال الفضاء الذي ستدخله قطر باطلاق قمر صناعي بنهاية الشهر الجاري؟ وهل ستكون هذه المشاريع حاضرة في مباحثاتكم مع المسوؤلين القطريين؟

► قطر دولة غنية بالموارد، فهي تملك ثالث أكبر كمية من الغاز الطبيعي وعاشر أكبر كمية من النفط. وفي ظل قيادة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وصاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني امير البلاد واعتماده سياسة حكيمة تقوم على رؤية قطر الوطنية 2030، فإن قطر تقدم مخططا قياديا للتنمية المستدامة وجاهزية لعصر ما بعد النفط. وقد وضعت قطر في اولوياتها «التنمية البشرية» كهدف بالغ الاهمية وركزت استثماراتها في قطاعات الصحة والتعليم والبنية التحتية وهذا مشابه للسياسة الوطنية العليا في كوريا.

منذ عام ١٩٧٦، حينما عملت أول شركة كورية في قطر، حتى الآن تم تنفيذ العديد من المشاريع تصل إلى ٩٢ مشروعا حيويا مهما بشكل ناجح. ولا تزال الشركات الكورية تعمل بإخلاص في ١٩ مشروعا، كمشروع لوسيل للطريق السريع ومشروع برزان للغاز ومشروع شبكة الأعمال — الكهرباء ومشروع السكك الحديدية المترو.

واعتقد أن ابواب التعاون مفتوحة على كل المجالات، حيث لدينا العلاج والتعليم، وفي السنوات الأخيرة الكثير من مواطني دول مجلس التعاون الخليجي يسافرون إلى كوريا من أجل العلاج والتعليم، فهناك تنوع في مجالات التعاون. وأيضا بما أن كوريا نجحت في إطلاق أول مركبة فضائية «نارو» في 30 يناير من هذه السنة، وحققت العديد من الإنجازات في مجال الطيران والفضاء، نستطيع القول: ان هناك فرصة كبيرة للتعاون مع قطر التي تريد أن تطور مختلف القطاعات في المستقبل.

وبالإضافة إلى ذلك، بما أن كوريا قد استضافت كأس العالم لموسم ٢٠٠٢، ودورة الألعاب الأولمبية الصيفية لسنة ١٩٨٨ وبطولة العالم لألعاب القوى عام ٢٠١١ بنجاح، وكونها تجهز لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية لسنة ٢٠١٨، فإنني أعتقد أننا سنستطيع أن نشارك خبرتنا المتراكمة في مختلف المجالات، ليس فقط في مجال البنية التحتية، بل أيضا في إدارة وتنظيم الأحداث الرياضية مع قطر التي تقوم بترويج مشاريع متنوعة استعدادا لكأس العالم ٢٠٢٢.

 

العلاقات الكورية الخليجية

◄ كيف تنظر حكومة كوريا الجنوبية إلى علاقاتها مع دول الخليج العربية خاصة في الجانب الاقتصادي؟ وهل هي في تطور مستمر أم أن هناك منافسة من قبل دول أخرى لتقليص حصة الكوري الجنوبي في العلاقات الاقتصادية مع دول الخليج العربية؟

► إن كوريا تستورد 83.2 % من مجموع النفط الخام و50.4 % من مجموع الغاز الطبيعي المسال من الشرق الأوسط، وتحظى بنسبة 59.4 % من مجموع أوامر البناء في الشرق الأوسط. فهي حافظت على العلاقة الوثيقة جدا مع الدول العربية فيما يخص الطاقة والبناء والاقتصاد والتجارة.

إن علاقة كوريا مع الدول العربية في ما يتعلق بالاقتصاد هي علاقة تكاملية، وأفضل الشركاء لنموهما معا. في حين أن دول الخليج العربية غنية بالموارد الطاقية، وهناك الكثير من طلب التنمية لتشجيع التنوع الصناعي، فإن كوريا تعتمد كثيرا على موارد الطاقة الخارجية وأيضا لديها التكنولوجيا المتفوقة في مجالات متعددة مثل تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والعلاج، والموارد البشرية الماهرة، خاصة وأن كوريا تأمل أن تستمر في تطوير العلاقات بينها وبين دول الخليج العربية ودعم التنمية الصناعية في الشرق الأوسط وأن تشارك خبراتها في التطور الاقتصادي معها.

وتلعب خبرة كوريا في التطور الاقتصادي والتكنولوجي دورا للاستجابة للطلب السياسي لكل دولة عربية خليجية في التحضير لعصر ما بعد النفط، وأنا متأكد بأنها ستساهم كثيرا في تنمية الاقتصاد والصناعة لكل دولة في منطقة الخليج.

 

 العلاقة بين الكوريتين

◄ علاقاتكم مع جارتكم كوريا الشمالية وصلت قبل أشهر إلى مرحلة حرجة، حتى المنطقة الاستثمارية المشتركة تم إغلاقها، وأوشكتم على التصادم.. إلى متى ستظل هذه العلاقات متوترة؟ وهل تلعب أطراف خارجية في تأجيج الخلافات بينكم؟ وما هي رؤيتكم لحل المشاكل فيما بينكم وبين جارتكم كوريا الشمالية؟ وهل يتوقع لقاء قمة بين زعيمي البلدين قريبا؟

► إن عملية الثقة لشبه الجزيرة الكورية هي سياسة وضعت على أساس أمني قوي تبني الثقة بين الكوريتين لتطوير العلاقات بينهما وتوطيد السلام في شبه الجزيرة الكورية وبناء أساس التوحيد.

ولتحقيق ذلك ينبغي أن يتم تعزيز بناء الثقة بين الكوريتين أولا. فالثقة، استنادا إلى رادع قوي، يلزم دفع الثمن عند الاستفزاز، ولكن من ناحية أخرى، ومن خلال التحدث مع بعضهما البعض والحفاظ على الوعد والتعاون المتبادل، يمكنه التراكم تدريجيا.

على الرغم من الصعوبات المحيطة بالعلاقات بين كوريا الجنوبية والشمالية، استطاعت حكومتنا أن تتوصل إلى توافق في التطبيع التطوري للمنطقة الاستثمارية المشتركة وتشجيع جمع الأسر المشتتة. وهذا كان من الممكن لأن حكومتنا ركزت على وضع الثقة بين الكوريتين وتحلت بالصبر والتزمت بالمبادئ.

إن حكومتنا تتمنى أن تجدد العلاقات مع كوريا الشمالية بحيث يتم تنفيذ المسائل المتفق عليها، هذه المرة بإخلاص وتصحيح الممارسات السيئة الماضية في العلاقات بين كوريا الجنوبية والشمالية.

إن موقفنا أيضا هو أن باب الحوار مفتوح دائما، وأعتقد أنه بعد بناء الثقة والتقدم في العلاقات بين الكوريتين، يمكن أن نرى محادثات رفيعة المستوى في وقت مناسب.

من أجل التطور في العلاقات بين الكوريتين وتوطيد السلام في شبه الجزيرة الكورية، فإنه من الضروري لكوريا الشمالية أن تتخذ القرار الصحيح بنفسها لتغيير حقيقي، ولكن من الضروري أيضا أن يعمل المجتمع الدولي على انشاء بيئة تمكن كوريا الشمالية من التغيير. ولهذا، على المجتمع الدولي، بما في ذلك قطر، أن يرسل رسالة واضحة ومتسقة لكوريا الشمالية بأنه ليس هناك تعويض للاستفزاز بل سوف يؤدي فقط إلى تفاقم العزلة.

 

 الأمن النووي

◄ يفترض العام القادم أن يشهد انعقاد مؤتمر قمة الامن النووي الثالث بعد ان عقد المؤتمر الثاني في سيول وتم خلاله عرض الخطط التفصيلية لتقليل المواد النووية.. ما مدى التزام الدول التي شاركت في مؤتمر سيول بما تم الاتفاق عليه؟ وهل تخشون من انتشار المواد النووية إلى دول ومجموعات في العالم؟ وهل انتم مع اخلاء شبه الجزيرة الكورية من الاسلحة النووية؟ وهل تخشون من تعرضكم لهجوم نووي خاصة ان جارتكم كوريا الشمالية تمتلك ذلك؟

► في مؤتمر القمة للأمن النووي الذي عقد في سيول تم الاعتماد على بيان سيول الذي يتضمن تدابير عملية محددة لمكافحة الإرهاب من قبل زعماء قمة الخمس والثلاثين دولة، وأعلنت الدول المشاركة الالتزام الفردي بالإزالة والتخلص من المواد النووية الخطرة والتقليل من استخدامها.

هذه الاتفاقيات والالتزامات وعد بين القادة، نتوقع أنهم سيلتزمون بما تم الاتفاق عليه حتى مؤتمر القمة المقبل في لاهاي والذي سيعقد في شهر مارس من العام المقبل.

أوصى بيان سيول بخصوص المواد النووية بالإعلان عن خطط للحد من اليورانيوم عالي التخصيب، وستقوم كل دولة باتخاذ السبل الممكنة لتحقيق ذلك.

وللإشارة، فإن جمهورية التشيك وفيتنام، على التوالي، قد أزالتا كامل كميات اليورانيوم عالي التخصيب في ابريل ويوليو من هذا العام، وتبذل الدول الأخرى جهودا ذات صلة.

إذا انتشرت المواد النووية في أيدي المجموعات الإرهابية، فسوف يشكل ذلك تهديدا خطيرا للسلام والأمن للجنس البشري. الإرهاب لا حدود له وضرره لا يقتصر على دولة واحدة، فإن مكافحة الإرهاب مخاوف جميع الدول بما فيها كوريا، ونستطيع القول ان منع ذلك من مسؤولية المجتمع الدولي كله. صحيح أن هناك الكثير من التقدم في ما بعد مؤتمر القمة الأول والثاني للأمن النووي، لكن لا يزال هناك العديد من التحديات.

كوريا كدولة مستضيفة لمؤتمر القمة الثاني للأمن النووي، ستواصل في الاشتراك بالأنشطة والجهود التي يبذلها المجتمع الدولي لتحقيق عالم خال من تهديدات الإرهاب.

مثلما أوضحت رئيسة كوريا، نرى أن عالما خاليا من المواد النووية يجب أن يبدأ من كوريا، وسنواصل الرد بحزم استنادا لعملية القمع القوي لتهديدات كوريا الشمالية واستفزازاتها. إن حكومتنا تبذل جهدا لتجعل كوريا الشمالية تدرك أن الأسلحة النووية لا يمكن أن تضمن بها أمن البلاد، وسنعمل على أن تصبح عضوا مسؤولا في المجتمع الدولي عن طريق التخلي عن الأسلحة النووية، ولكوريا الشمالية أن تقوم بالخيار الصحيح والتخلي عن الأسلحة النووية وتلتزم بالمعايير الدولية مع المجتمع الدولي.

الموقع الرسمي للكاتب الصحفي

 

www.jaber-alharmi.com

Doha - Qatar

جميع الحقوق محفوظة@2015-2017

 

أنت الزائر رقم