كـتاب

 

خـطاب أمـــة

قـرآءة  فــي ســياســة قــــطر الخـارجـــية

حمل نسخة الكتاب كاملة

الجزء الأول

الجزء الثاني

الجزء الثالث

الجزء السادس

الجزء الخامس

الجزء الرابع

سياسة قطر الخارجية ملأت الدنيا وشغلت الناس، واستأثرت باهتمام حكومات الدول  وشعوبها، نظرا لدورها المؤثر في  ملفات الشرق الاوسط، ولذلك إختار الزميل جابر الحرمي رئيس تحرير جريدة الشرق القطرية أن يقدم باكورة إصداراته، في كتاب "خطاب أمة" الذي يرصد السياسة الخارجية القطرية، من خلال قراءة في خطب صاحب السمو  الشيخ تميم بن حمد ال ثاني امير دولة قطر.

 

إنفرد كتاب "خطاب أمة" بجمعه العمل الإكاديمي المتقن الى جانب اللمسهالاعلامية، التي تضفي لمسه تسهل على القارىء  سهولة التصفح والقدرة على التعمق وذلك من خلال استخدام اسلوب الملخصات والعناوين.

 

هذا الكتاب عمل توثيقي مهم لملامح السياسة القطرية الخارجية تجاه قضايا المنطقة. وذلك عبر خطابين تاريخيين لسمو أمير قطر، اولهما خطابه في الجلسة الافتتاحية العامة للدورة التاسعة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة، التي عقدت في مقر المنظمة الدولية بنيويورك في سبتمبر 2014، وثانيهما خطابه في مجلس الامن خلال اجتماع المناقشة المفتوحة، على مستوى القمة، حيث يقدم تشخيصا دقيقا، لمواقف قطر تجاه جميع القضايا السياسية، التي تشغل منطقة الشرق الاوسط والعالم.

 

ويكتسب الكتاب أهميته التوثيقية ايضا ،من الحوار الشامل والصريح الذي اجرته قناة "سي أن أن" مع سمو الامير، والذي تطرق فيه بشفافية وموضوعية، إلى موقف قطر تجاه جميع التفاصيل السياسية في المنطقة العربية. وقد شكل تزامن الحوارمع خطابي الامم المتحدة ومجلس الامن "ثلاثية وثائقية" ذات قيمة تاريخية. 

 

لقد حرص الزميل الحرمي على جمع تلك "الثلاثية الوثائقية" في كتاب يتضمن النصوص الحرفية للخطابين ،والحوار مع قناة "السي ان ان " بالاضافة الى  القراءات المعمقة للمواقف التي اعلنها سمو الامير، بما يشكل مرجعا جيدا للمؤرخين والباحثين والاعلامين والمهتمين وجمهور القراء.

 

يجمع الكتاب بين دفتيه اربع مقدمات لشخصيات سياسية رفيعة المستوى هم : احمد دواوداوغلو رئيس الوزراء في الجمهورية التركية وطارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي  واسماعيل هنية رئيس الحكومة الفلسطينية السابق ورياض حجاب رئيس الحكومة السورية الاسبق.

 

في مقدمته يعبر رئيس وزراء الجمهورية التركية عن سروره للكتابة عن خطابين مميزين لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر. 

ويقول أوغلو:  إن قطر التي تمتلك أكثر من 15% من الاحتياطي العالمي للغاز الطبيعي، أصبحت لاعبا رئيسا في قطاع الطاقة العالمي، علاوة على كونها لاعبا مؤثرا على مسرح السياسة العالمية، من خلال سجلها النشط في الجهود الرامية إلى إقرار السلام، في المنطقة وما وراءها، من إفريقيا إلى أفغانستان. 

 

ويضيف أوغلو في مقدمته :إن صعود حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، ورجل الدولة المحنك ذو الشعبية الجارفة، وصاحب الدبلوماسية الرائعة، إلى سدة العرش، كان مثالا يحتذي في الانتقال السلس للسلطة في منطقة الشرق الأوسط، بفضل حكمة الأمير الوالد، حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، ونحن نرى بالفعل الآن التزاما كاملا في سياسات قطر بتحقيق الاستقرار والرخاء الإقليميين.

 

ويكرر أوغلو: ينبغي أن أعبر مرة أخرى، عن بالغ تقديرنا لإخلاص حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد، والتزامه بتأسيس شراكة قوية ودائمة بين قطر وتركيا لضمان إقرار السلام والأمن، على الصعيدين الإقليمي والعالمي، والدفاع عن الكرامة الإنسانية ورخاء البشر.

 

ويتناول  السيد طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي السابق في مقدمته خطابي سمو الامير معتبرا انهما: "كانا بحق استثناء عن الخطب والكلمات التي ألقاها القادة وزعماء العالم ، وهو ما ينسجم، مع مواقف قطر المتميزة على الصعيدين العربي والعالمي .. أقول هذا، نيابة عن شعبي المفجوع في العراق تثمينا وتقديرا لمواقف قطر مِنَ العراق وقضيته العادلة".

 

وأكد  الهاشمي :ان الخطابين "كانا بحق مرافعة باسم الشعوب المظلومة والمقهورة في سعيها للدفاع عن حقها في الحياة الحرة الكريمة، من فلسطين مرورا بالعراق وسوريا وبقية دول الربيع العربي حيث تتعرض تجربة الثورة الرائدة على الاستبداد والظلم والفساد، الى تحديات حقيقية".

 

ووصف اسماعيل هنية رئيس الوزراء الفلسطيني السابق قطر بانها  دولة" الكرم ونخوة المعتصم "وقال :إن قطر بأميرها الوالد سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني (حفظه الله ورعاه) كانت يد الخير التي لم تبخل على أحد، بل جادت بما أنعم الله عليها من فضله، وكان أميرها الوالد ومن بعده سمو أمير البلاد الشيخ تميم، لهما قصب السبق في الجود والكرم، وإذا كان سمو الأمير الشيخ حمد قد عظمت عطاياه وسخى لأبناء أمته، فإن سمو الأمير الشيخ تميم كان على خطى والده، ونهجه القويم، في مشاعره العروبية والاسلامية، ومواقفه الإنسانية، ومآثره في الكرم والعطاء، إنني أسجل هنا بكل الفخر والاعتزاز بأننا ما طلبنا شيئاً لأهل غزة المحاصرة إلاَّ ولبى سمو الأمير ولم يتوان في تقديم العون والمدد الانساني لمواجهة الحصار وإعادة الاعمار من خلال اللجنة القطرية لإعادة اعمار غزة والمساهمة في حل مشكلة الكهرباء ومواجهة الفيضانات ورواتب الموظفين".

 

ورأى رياض حجاب رئيس الوزراء السوري الاسبق : "ان سمو الامير وضع  في كلمتيه بشكلٍ مُرَكَّزٍ وواضحٍ وقوي، النقاط على الحروف في كل مايتعلق بالقضايا الأساسية الحساسة التي لاتواجه العرب فقط، وإنما العالم بأسره" وقال : "بعد أن وَصفَ سمو الامير بدقةٍ طبيعة المعاناة والمأساة الإنسانية التي يمر بها الشعب السوري، وبعد أن أعاد تصحيح رواية الثورة السورية وذكَّرَ العالم كيف بدأت تلك الثورة، ثم شرحَ بدقة دور نظام الأسد في إيصال الأوضاع إلى ما آلت إليه اليوم في سوريا والمنطقة، عادَ سموهُ مرةً أخرى لوضع العالم أمام مسؤولياته السياسية والأخلاقية، من خلال تقديم المساعدات الإنسانية للسوريين، وأهم من هذا "دعوة مجلس الأمن أن يتحمل مسؤوليته القانونية والإنسانية على وجه السرعة ويدعم الشعب السوري ضد الخطريْن المحدقين به، خطر إرهاب النظام وجرائم الإبادة الجماعية التي يرتكبها وخطر القوى الإرهابية التي استغلت حالة  البؤس والمرارة وغياب الدولة وغياب  المجتمع الدولي".    

 

ويتضمن الكتاب عرضا  لملامح السياسة الخارجية القطرية ازاء تطورات الاوضاع الاقليمية والدولية وذلك استنادا الى مضمون خطب سمو الامير، باعتبار ان قطر لا تعتمد في سياستها ،على كثرة التصريحات واطلاق المواقف، بمناسبة اوبدون مناسبة، حيث تلتزم  بعدم الانجرار وراء ردود الافعال، والاسهاب بالتصريحات السياسية، وتستند على  مبادىء ثابته، اساسها  التفاعل مع حقوق الشعوب والقضايا العادلة. ولعل هذا ما يضفي أهمية خاصة على المواقف التي اعلنها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد ال ثاني دولة قطر في الامم المتحدة ومجلس الامن كونها ترسم ملامح السياسة الخارجية القطرية من جميع القضايا والملفات الساخنة في الشرق الاوسط وشمال افريقيا.

 

ويتناول العرض ايضا الاشارة الى ان العقد الاخير شهد  دورا سياسيا مميزا لدولة قطر، على المستوى العربي والاقليمي، تمايزت فيه عن معظم الدول والانظمة العربية ،وحققت من خلاله نجاحا دبلوماسيا مشهودا، وذلك من خلال مبدأين جوهريين ،اولهما دعم الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعه، ومساندة قوى المقاومة، وثانيهما لعب دور الوسيط لحل الازمات السياسية في المنطقة. ومن خلالهما اندرجت مجريات الحركة الدبلوماسية الناشطة التي جعلت من الدوحة وجهة لكثير من المحطات البارزة في تاريخ المنطقة.

 

والعرض يتضمن  تفصيلا لملامح السياسة القطرية ،تجاه جميع الملفات العربية والعالمية وقضايا الربيع، استناد الى اقوال سمو الامير، حيث يتم عرض الموقف من قضايا الارهاب وقضايا السلم الدولي والقضية الفلسطنية والموقف القطري تجاه الثورة السورية والموقف تجاه الساحة المصرية والموقف من الشأن العراقي والموقف من الشأن اليمني والموقف من الساحة الليبية. كما يجري تسليط الضؤ على دور الوساطه القطرية لحل النزاعات بالطرق الدبلوماسية.

الموقع الرسمي للكاتب الصحفي

 

www.jaber-alharmi.com

Doha - Qatar

جميع الحقوق محفوظة@2015-2017

 

أنت الزائر رقم